إلغاء القيود على النقل و الملكية

ما تزال شركات الطيران تعمل ملتزمة باتفاقيات تدعى حقوق النقل الجوي. هذه الاتفاقيات يتفق عليها بين البلدان لتحديد عدد الرحلات و المدن و حتى عدد المقاعد التي يمكن بيعها بين بلدين. و لكن معظم البلدان بدأت تدرك أن هذا النظام يقف عائقا في وجه تطور شركات الطيران و بالتالي يعيق حركة الركاب و البضائع و ربما يؤثر على الأقتصاد ككل. أدركت معظم البلدان أهمية تحرير السوق و الفوائد التي يمكن جنيها على المدى البعيد. 

أدى تطور الفكر الرأسمالي و اقتصاد السوق بالأضافة الى ندائات العديد من المنظمات إلى إنجازات كثيرة في إلغاء القيود أهمها كان إتفاقية فتح الأجواء بين أوروبة و أمريكة التي دخلت مرحلتها الأولى في نيسان 2008 نحو التطبيق الكامل في السنوات المقبلة. 

هنالك أيضا القيود على ملكية الشركات و التي بدأت تزول تدريجيا حيث بدأت الشركات تتحد بين البلدان و بعضها اتخذ أكثر من مركز لتسيير الرحلات في عدة دول.

Add new comment